حادثة مروّعة على الحدود اللبنانيّة – السوريّة… خسارة لبنانيين و’أمن الدولة’ توضح!

قُتل العنصر في أمن الدولة طارق محمود زيدان والمواطن يحي كميل علاء الدين من بلدة ينطا في قضاء راشيا، داخل سيارة “جيب” في خراج ينطا على الحدود اللبنانيّة – السوريّة، إثر تعرّضهما لإطلاق نار في منطقة الشكارة ووادي بكا.

وضربت وحدات الجيش اللبنانيّ طوقاً أمنيّاً تزامناً مع استدعاء المباحث والأدلّة الجنائيّة، وقد أُفيد عن نقل الجثّتين إلى مستشفى راشيا الحكوميّ فور انتهاء الإجراءات الأمنيّة.

وفي المعلومات الأوليّة، تعرّض الرجلان لإطلاق نار منتصف ليل أمس، بعد أن فُقد الاتصال بهما، وقد عثرت دوريّة للجيش اللبنانيّ عليهما مقتولَين داخل السيارة التي تخصّ العنصر زيدان في المنطقة.

من جانبها، أشارت المديريّة العامّة لأمن الدولة إلى تناولت أنّ “العنصر زيدان من عديد المديريّة العامّة لأمن الدولة”، مؤكّدة أنّه “كان من عسكريّيها قبل فراره من الخدمة منذ تاريخ 24-10-2021، وهو مُحال بسبب فراره أمام المحكمة العسكريّة بموجب إشارة القضاء المتخصّص”.

ورجّحت مصادر أن يكون مطلقو النار من “المهرّببن السوريّين الذين يعبرون المنطقة في أوقات مختلفة”.

المصدر : النهار

زر الذهاب إلى الأعلى