بالصور | كيف بدا المشهد في اليوم الأوّل للعودة إلى المدارس؟

بعد قرار اقفال البلاد لغاية مساء أمس، و عودة المدارس الى التعليم المدمج،عادت الحياة التعليمية الى “طبيعتها” في لبنان، وعلت صرخة الأهالي الذين أبدوا رفضهم إرسال أولادهم مجدداً إلى قاعات الدراسة في ظل استمرار الوباء العالمي المقترن على الساحة المحلية بالأزمات المعيشية المستعصية.
وفي مقاربة مسألة فتح المدراس وخطر العودة، يستند كثيرون من الخبراء والأطباء إلى النموذج الأوروبي الذي عاد إلى العزلة والإقفال مستثنياً القطاع التربوي. هذه القناعة المترسخة عند البعض تعكس وجهة نظر علمية مفادها أن المدارس لم تكن من الأماكن التي سجل فيها نقل عدوى بطريقة كبيرة ومرتفعة في حال بقيت تلتزم بالشروط والإجراءات الوقائية بأعلى درجة. في حين اعتبر البعض الآخر أن العودة قد تكون محفوفة بالمخاطر خصوصاً أن أرقام الإصابات ما زال مرتفعاَ، فيما يُعتبر الطفل الناقل الصامت إلى المنزل، وبالتالي، تختلف العادات الموجودة في مجتمعنا عن المجتمعات الأوروبية.

صيدا اون لاين

زر الذهاب إلى الأعلى