المغرب اربكت حسابات الاسبان في الصدارة وكادت ان تُحرجها‎

المصدر : السبورت

ضمن فعاليات الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية من ​بطولة العالم​ 2018 والمقامة على الاراضي الروسية ، انقاد المنتخب ​المغرب​ي الى تعادل صعب وقاتل امام ​المنتخب الاسباني​ وبواقع 2-2 في مباراة كبيرة قدمها ابناء المدرب هيرفيه رنار ونجحت المغرب من تعويض اخفاقاته بتعادل معنوي لتؤكد ان الحظ خانها في المبارتين السابقتين امام ​ايران​ و​البرتغال​ ولولا ذلك لكان المغرب الحصان الاسود في البطولة وبهذا التعادل حسمت ​اسبانيا​ المركز الاول في المجموعة وخلفها البرتغال بينما استمر ​المنتخب المغربي​ في تذيّل المجموعة .

وبدأ الشوط الاول بطريقة قوية من الجانبين حيث سيطرت اسبانيا على بداية اللقاء وتميز المنتخب المغربي بهجمات مرتدة خطرة ونجح ابناء المدرب فيرناندو ​هييرو​ من صناعة العديد من الفرص الخطرة وبعكس مجريات اللعب وعلى اثر خطأ دفاعي كبير من قبل لاعبي ​الماتادور​ نجح خالد بو طيب من خطف الكرة من اقدام دفاع اسبانيا وليتجه نحو مرمى الحارس دافيد ​دي خيا​ وليضع الكرة بين قدمي الدولي الاسباني ليمنح المغرب التقدم في الدقيقة 14 ، ولكن فرحة لاعبي المغرب لم تدم طويلاً حيث نجح ​ايسكو​ من معادلة النتيجة في الدقيقة 19 بعد عمل ومجهود كبير من المايسترو ​اندريس انييستا​ ، وشكل ابناء المدرب هيرفيه رنار بعض الخطورة وكان خالد بو طيب قريب من خطف هدف ثانٍ للمغرب بعد تسديدة جميلة انقذها الحارس دي خيا ببراعة كبيرة ، وبعدها واصل الماتادور سيطرته على مجريات اللقاء وحاول لاعبو اسبانيا الحدّ من خطورة لاعبي المغرب في الهجمات المرتدة حيث ضغطوا بقوة ونشطت الاطراف وكان لدافيد ​سيلفا​ وايسكو العديد من العرضيات وفي ظل استحواذ لاعبي اسبانيا على الكرة وعدم قدرة لاعبي المغرب على الانطلاق بالكرة والقيام بهجمات مرتدة ارتكب ابناء المدرب رنار العديد من الاخطاء والتي تسببت بتحصّل لاعبيه على العديد من البطاقات الصفراء ، وكان المنتخب الاسباني الاكثر سيطرة وتهديداً على مرمى الحارس منير ولكن الحظ عاندهم لينتهي هذا الشوط بالتعادل الايجابي وبواقع 1-1.

وبدأ الشوط الثاني بضغط من قبل لاعبي المغرب واوقف دي خيا عرضية جميلة قبل ان تصل الى المهاجم خالد بو طيب ووجد الماتادور صعوبة كبيرة في اختراق دفاع الخصم وواصلت المغرب اضاعة الفرص امام مرمى اسبانيا حيث حرم القائم ​نور الدين امرابط​ من ​هدف رائع​ بعد تسديدة ساحرة بعد ان ارتطمت الكرة به حيث وقف دي خيا عاجزاً امام تسديدة النجم المغربي ، وشكلت مرتدات لاعبي المغرب خطورة كبيرة على الدفاع الاسباني والذي عانى كثيراً امام اصرار ابناء المدرب هيرفيه رنار على الضغط ، وكانت وتيرة اللقاء سريعة من الجانبين وتحصّل ايسكو على رأسية خطرة انقذها المدافع رومان سايس من على خط المرمى لينقذ منتخب بلاده من هدف محقق ، وبعدها بدأ ​مدرب المغرب​ في اجراء التبديلات حيث ادخل النجم ​فيصل فجر​ مكان ​يونس بلهندة​ وبعدها هدأت وتيرة اللقاء بين الجانبين وبعدها رمى المدرب هييرو بأوراقه الهجومية حيث ادخل ​ماركو اسينسيو​ والمهاجم ​اياغو اسباس​ مكان ​دييغو كوستا​ و​تياغو الكانتارا​ في اطار سعيهم لخطف هدف الفوز

وفي الدقائق الـ15 الاخيرة طالب لاعبو المغرب بضربة جزاء بعد ارتطام تسديدة حكيم زياه بيد المدافع ​جيرارد بيكيه​ وبعدها تمكن يوسف نصري من خطف هدف الفوز للمنتخب المغربي في الدقيقة 82 برأسية صاروخية من فوق المدافع ​سيرجيو راموس​ ووقف دي خيا عاجزاً عن فعل اي شيء للتصدي لها على اثر ركلة ركنية وبعدها حاول لاعبو الماتادور الضغط وتمكن اسباس من معادلة النتيجة في الدقيقة 93 بعد عرضية جميل من ​داني كارفخال​ ولجأ حكم اللقاء الى ​تقنية الفيديو​ لتأكيد الهدف ولتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي وبواقع 2-2 .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى